ختام اللقاء الدوري للقطاع الوقفي ٢٠٢٦ برعاية أمير منطقة الرياض: ١٢ مبادرة لتطوير منظومة الأوقاف، و٢٢ اتفاقية بين مكونات القطاع.
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، حفل الهيئة العامة للأوقاف في ختام «اللقاء الدوري للقطاع الوقفي ٢٠٢٦» بعنوان «تكامل وتمكين»، بحضور ممثلي الجهات الحكومية والقطاعين الخاص وغير الربحي ومكونات القطاع الوقفي.
ودشّن سموه ١٢ مبادرة لتطوير منظومة القطاع الوقفي وتعزيز حوكمة الأوقاف واستدامتها ودعم الواقفين والنظار، من أبرزها: مركز خدمات الأوقاف، وتطبيق الهيئة العامة للأوقاف، ومنصة تمكين الواقفين، ومرصد الإنجاز الوقفي، وتمكين مشاركة المرأة في الأوقاف، ونادي الوقف الطلابي الأول، وتوريث الصناعة الوقفية.
وشهد اللقاء توقيع ٢٢ اتفاقية بين مكونات القطاع الوقفي والجهات ذات العلاقة، وجلساتٍ حوارية تناولت الإطار التكاملي للجهات الحكومية في تمكين الأوقاف، والتجارب الرائدة في استدامة الوقف وتعظيم أثر مصارفه.
وأكد محافظ الهيئة عماد بن صالح الخراشي أن المرحلة القادمة تركّز على الانتقال من حفظ الأصول إلى تنميتها واستدامتها، ومن المبادرات المنفردة إلى شراكاتٍ وطنية واسعة الأثر.
